لماذا تم توقيع هذا القرار ؟
بداية القرار تم توقيعه استنادا الى سياسة تهدئة دور الجوار واخبار العالم بأن العراق قد خرج من البند السابع لذلك بدأ سياسونا تقديم التنازلات للكثير من الدول بهدف ان يعطف العالم علينا ويزيل العقوبات المفروضه, ويتحمل النظام الجبان السابق العار الاول لهذه الاتفاقيه لانه وبسبب سياسته الرعناء غزا الكويت ثم دفع التعويضات لان الدول اذلته واصبح نظام مذلول يعطي التبرعات لدوله اعتدى عليها بروعنيه.
تأثيره الاستراتيجي على العراق.
هذه الاتفاقيه لم تهتم بتضرر العراق الاقتصادي اذ انها اشركت الكويت بما نملك ليتقاسم اموالنا.
الجريمة الكويتية الاخرى.
بناء مينار مبارك سنة 2019 هدفه ان يضيق اكثر على العراق وعلى الممر ويجعله عرضه للزحمه السفن, علما ان قرار واتفاقيه خور عبد الله لا تتضمن توسع وبناء ميناء اخر وهو ما فعلته الكويت.
مالي يحصل اليوم في المحكمة الاتحادية.
في البداية علينا ان نعلم ان نص الاتفاقيه يسمح ان يتم الغاءها من احدى دول الطرف الموقعه بشرط ابلاغ الدوله الاخرى قبل الالغاء ب 6 اشهر, محكمتنا الاتحادية بعد اطلاعها على نص الاتفاقيه سنة 2013 وتأثيرها السلبي على العراق قامت بألغاء الاتفاقيه وهو امر طبيعي لان نص الالغاء موجود ضمن الاتفاقيه ولم توقع الاتفاقيه لتبقى سارية طول الحياة فأذا مافعلته المحكمه امر قانوني بحت, لكن للاسف ما فعلته الحكومه هو الغير قانوني فطعنت بقرار المحكمة الاتحادية لتحمي الكويت ولتتبع نفس السياسة القديمه في سنة 2013, وذلك انه نفس السياسيين الحالين هم موجودون في سنة 2013 واولهن السوداني المخرضم في الساحه السياسية العراقية منذ سنة 2003.
وختاما ندعو من العراقيين الذين لديهم حس المسؤولية على بلدهم ان يجلو من هذا الامر شائع ومعروف لانه وبكل تأكيد الاعلام له يد عليا في تغيير القرارات السياسية.